للذاكرين والذاكرات NETISLAMIC


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا

للذاكرين والذاكرات NETISLAMIC

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم وعلى ال سيدنا ابراهيم
 
NETISLAMICNETISLAMIC  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  اربط بنا  

شاطر | 
 

  تفسير سورة (محمد صلى الله عليه وسلم) الآيات من 1 إلى 9

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NETISLAMIC
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الاوسمة : صورة
السٌّمعَة : 23
عدد المساهمات : 469
المزاج : جيد جدا
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ الميلاد : 26/02/1990
تاريخ التسجيل : 28/03/2010
الموقع : netrislamic.alafdal.net

مُساهمةموضوع: تفسير سورة (محمد صلى الله عليه وسلم) الآيات من 1 إلى 9   23/7/2010, 09:20

تفسير سورة (محمد صلى الله عليه 879سلم) أو القتال

الآيات من 1 إلى 9

وآياتها ثمان وثلاثون آية


شرح الكلمـات:
ا
{ الَّـذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيل اللِه }
: أي كفروا بتوحيد اللّه ولقائه وبآياته ورسوله وصدوا غيرهم عن الدخول في الإِسلام.

{ أَضلَّ أَعْمَالَهُمْ }
: أي أحبط أعمالهم الخيرية كإطعام الطعام وصلة الأرحام فلا يرى لها أَثَر يوم القيامة.

{وَالِّـذِينَ آمَنُـواْ وَ عَمِلُـواْ الصَّالِحَاتِ }
: أي آمنوا باللّه وآياته ورسوله ولقائه وأدوا الفرائض واجتنبوا النواهي.

{وَآمَنُواْ بِمَا نُزلَ عَلَى مُحَمَّدٍ}
: أي بالقرآن الكريم.

{ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ }
: أي محا عنهم ذنوبهم وغفرها لهم.

{وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ }
: أي شأنهم وحالهم فهم لا يعصون اللّه تعالى.

{ذلِكَ }
: أي اضلال أعمال الكافرين وتكفير سيئات المؤمنين.

{ بَأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ اتَّبَعُواْ الْبَاطِلَ }
: أي الشيطان في كل ما يمليه عليهم ويزينه لهم من الكفر. والشرك والمعاصي.

{ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّبَعُواْ الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ }
: أي التوحيد والعمل الصالح.

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللُّه لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ }
: أي كما بيّن تعالى حال الكافرين، وحال المؤمنين في هذه الآية يبين للناس أمثالهم ليعتبروا.




معنى الآيات:

قوله تعالى : {الذين [2]كفروا وصدوا عن سبيل اللّه أضل أعمالهم [3]}هذه جملة خبرية أخبر تعالى فيها عن حال من كفر باللّه، ورسوله {وصد عن سبيل اللّه } أي الإِسلام غيره من الناس أضل اللّه عمله [4]فأحبطه فلم يحصل له ثواب في الآخرة، ولازمه أنه هالك في النار، وتكون هذه الجملة كأنها جواب لسؤال نشأ عن قوله تعالى في خاتمة سورة الأحقاف قبل هذه السورة وهي {فهل يُهلك إلاّ القوم الفاسقون} أي ما يهلك إلاّ الفاسقون فقال قائل منهم القوم الفاسقون؟ فكان الجواب {الذين كفروا وصدوا عن سبيل اللّه } وهو وجه ارتباط بين السورتين حسن. هذا وقوله تعالى{والذين آمنوا} أي [5]باللّه ورسوله وآياته ولقائه {وعملوا الصالحات }أي أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وصاموا رمضان وحجوا البيت الحرام ووصلوا الأرحام وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولو بالاستعداد للقيام بذلك إذ بعض هذه الصالحات لم يشرع بعد{وآمنوا بما نزل على محمد} وهو القرآن الكريم والسنة الصحيحة لأنها وحي، إلهي يتلقاه رسول اللّه صلى الله عليه 879سلم وفى صحيح الحديث "ألا وإني أُوتيت القرآن ومثله معه" وقوله تعالى{وهو الحق من ربهم } أي القرآن لأنه ناسخ للكتب قبله ولا ينسخ بكتاب بعده فهو الحق الثابت الباقي إلى نهاية الحياة. وقوله{كفّر عنهم سيئاتهم } أي محا عنهم ذنوبهم {وأصلح بالهم }[6]أي شأنهم وحالهم فلم يفسدوا بعد بشرك ولا كفر هذا جزاؤهم على إيمانهم وصالح أعمالهم. وقوله تعالى{ذلك بأن الذين كفروا [7]اتبعوا الباطل } وهو الشيطان وما يزينه من أعمال الشرك والشر والفساد، {وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم } وهو القرآن وما جاء به، ودعا إليه من العقائد الصحيحة، والعبادات، المزكية للنفس، المهذبة للأرواح. أي ذلك الجزاء للذين كفروا والذين آمنوا بسبب أن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم. وقوله تعالى{كذلك يضرب [8]اللّه للناس أمثالهم } أي مثل هذا التبيين لحال الكافرين وحال المؤمنين في هذه الآيات يبيّن اللّه للناس أمثالهم: أي أحوالهم بالخسران والنجاح ليعتبروا فيسلكوا سبيل النجاح، ويتجنبوا سبيل الخسران، فضلا منه تعالى.

هــدايــة الآيــات:

1- بيان طريقي الفلاح والخسران، فطريق الفلاح الإِيمان، والعمل الصالح، وطريق الخسران الشرك والمعاصي.

2- بيان أن أعمال البر مع الكفر والشرك لا تنفع صاحبها يوم القيامة، ولا تشفع له، وقد يثاب عليها في الدنيا فيبارك له في ماله وولده.

3- بيان الحكمة في ضرب الأمثال وهي هداية الناس إلى ما يْفلحون به، فينجون من النار ويدخلون الجنة.

الجزء الثاني
شرح الكلمـات:
الآية شرحها
{ فَإذَا لَقَيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ }

: أي إذا كان الأمر كما ذُكر فإذا لقيتم الذين كفروا في ساحـة المعـركـة فاضربوا رقابهم ضرباً شديداً تفصلون فيه الرقاب عن الأبدان.

{ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ }
: أي أكثـرتم فيهم القتـل ولم يصبح لهم أمل في الانتصار عليكم.

{ فَشُدُّواْ الوَثَاقَ }
: أي فأسروهم بدل قتلهم وشـدوا الوثاق أي ما يوثق به الأسير من إسار قِدّاً كان أو حبـلا حتى لا يتفلتوا ويهربوا.

{ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} [9]


: أي بعد أسركـم لهم وشد وثاقهم فإما أن تمنوا منّا: أي تفكوهم من الأسر مجاناً، وإما تفادونهم بمال أو أسير مسلم، وهذا بعد نهاية المعركة.

{حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوزارَهَا }
: أي واصلوا القتال والأخذ والأسر إلى أن تضع الحرب أوزارها وهي آلاتها وذلك عند إسلام الكفار أو دخولهم في عهدكم فهذه غاية انتهاء الحرب حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله للّه.

{ذَلِكَ }


: أي الأمر ذلك الذي علمتم من استمرار القتال إلى غاية إسلام الكفار أو دخولهم في عهدكم وذمتكم.

{وَلَوْ يَشَاءُ الله لانتَصَرَ مِنْهُمْ }
: أي بغير قتال منكم كأن يخسف بهم الأرض أو يصيبهم بوباء ونحوه.

{ وَلَكِن لِيبْلُواْ بَعْضَكُم ببَعْض}


: ولكن أمركم بالقتال وشرعه لكم لحكمة هي أن يبلو بعضكم ببعض أي يختبركم من يقاتل منكم ومن لا يقاتل، والمؤمن يُقتل فيدخل الجنة والكافر يُقتل فيدخل النار.

{وَالَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ }[10]
: أي قتلهم العدو، وقرىء: {قاتلوا في سبيل اللّه }.

{ فَلَن يُضِل أَعْمَالَهُمْ }
: أي لا يحبطها ولايبطلها.

{سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلحَ بَالَهُمْ }
: أي سيوفقهم إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم ويصلح شأنهم.

{وَيُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ }


: أي ويدخلهم يوم القيامة الجنة بينها لهم فعرفوها بما وصفها لهم في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه 879سلم.

{إِن تَنْصُرُواْ اللَّه}
: أي في دينه ورسوله وعباده المؤمنين.

{يَنصرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }
: أي على عدوكـم ويثبت أقدامكم في المعارك.

{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْسَاً لَّهُمْ }
: أي تعسوا تعسا أي هلاكا وخيبة لهم.

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ }
: أي أحبطها وأبطلها فلم يحصلوا بها على طائل.
{ذَلِكَ } : أي الضلال والتعس.

{ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ اللُه}
: أي من القرآن المشتمل على أنواع الهدايات والاصلاحات.

{ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
: أي أبطلها وأضلها فلا ينتفعون بها لا في الدنيا ولا في الآخرة.


معنى الآيـات:

لقد تقدم أن {الذين كفروا وصدوا عن سبيل اللّه أضل أعمالهم } وذلك لكفرهم وصدهم عن سبيل اللّه إذا كان الأمر كذلك فليقاتلوا لأنهاء كل من المفسدتين كفرهم وصدهم غيرهم عن الإسلام وهذا ما دل عليه قوله تعالى {فإذا لقيتم [11]الذين كفروا فضرب الرقاب [12]} أي فاضربوا رقابهم ضربا يفصل الرأس عن الجسد وواصلوا قتـالهم {حتى إذا أثخنتموهم } أي أكثرتم فيهم القتل، { فشدوا الوثاق [13]}أي احكموا ربط الأسرى بوضع الوثاق وهو لحبل في أيديهم وأرجلهم حتى لا يتمكنوا من قتلكم ولا الهرب منكم وبعد ذلك أنتم وما يراه إمامكم من المصلحة العليا فإن رأى المن فمنوا عليهم مجانا بلا مقابل، وإما تفادونهم فداء بمال، أو برجال، وستظل تلك حالكم قتل وأخذ وأسر ثم منّ وعفو مجاني، أو فداء بعوض ومقابل إلى أن تضع الحرب أوزارها أي أثقالها من عُدد وعتاد حربي، وذلك لوصولكم إلى الغاية من الحرب وهي أن يسلم الكافر، أو يدخل في ذمة المسلمين، وهو معنى قوله تعالى في سورة البقرة{وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين للّه }. وقوله تعالى {ذلك } أي الأمر الذي علمتم من استمرار القتل والأسر إلى أن تضع الحرب أوزارها [14]بالدخول في [15]الإسلام أو في ذمة المسلمين وقوله {ولو يشاء اللّه لانتصر منهم } أي بدون قتالٍ منكم {ولكن } بخسف أو وباء أو صواعق من السماء ولكن لم يفعل ذلك من أجل أن يبْلُوَ {بعضكم ببعض } أي ليختبركم بهم. فيعلم المجاهدين منكم والصابرين، وَيبلوهم بكم فيعاقب من شاء منهم بأيديكم، ويتوب على من يشاء منهم كذلك، إذ انتصاركم عليهم ووقوعهم تحت سلطانكم يساعدهم على التوبة إلى اللّه والرجوع إلى الحق فيسلموا فيفلحوا بالنجاة من النار ودخول الجنة، وقوله تعالى {الذين قاتلوا في سبيل اللّه} وفي قراءة [16]{والذين قُتلوا في سبيل اللّه } وهذه عامة في شهداء أُحد وغيرهم، وإن نزلت الآية فيهم فإن اللّه تعالى يخبر عن إنعامه عليهم بقوله {فلن يضل أعمالهم سيهديهم } في الدنيا ويوفقهم إلى كل خير {ويصلح } شأنهم، {ويدخلهم } في الآخرة{ الجنة عرفها لهم } أي بينها لهم في كتابه ولسان رسوله وطيّبها لهم أيضاً [17])، وفي الآخرة يهديهم إلى منازلهم في الجنة كما قال الرسول صلبى الله عليه وسلم [فو الذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة من منزله الذي كان في الدنيا]"البخاري "، وقوله تعالى{يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا اللّه ينصركم ويثبت

أقـدامكم }أي يا من آمنتم باللّه ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا{إن تنصروا اللّه} بنصر دينه، ونبيّه، بقتال أعدائه{ينصركـم } اللّه ويجعل الغلبة لكـم، {ويثبت أقدامكـم } في كل معترك لقيتم فيه المشركين والكافرين. وهذا وعد من اللّه تعالى كـم أنجزه لعباده المؤمنين في تاريخِ الجهاد في سبيل اللّه، وقوله تعالى {والذين كفروا فتعساً [18]لهم } أي تعسوا تعساً [19]وهلكوا هلاكا وخابوا وخسروا، {وأضل أعمالهم } فلم يعثـروا عليها ولم يروا أدنى فائدة{ذلك } الجزاء وتلك العقوبة{بأنهم } أي بسبب أنهم {كرهوا ما أنزل اللّه }أي من القرآن من آيات التوحيد والشرائع والأحكام { فأحبط } أي لذلك{أعمالهم}فخسروا في الحياتين.

هــدايـة الآيــات:

1- وجوب الجهاد على أمة الإسلام ومواصلته كما بيّن تعالى في هذه الآيات إلى أن لا يبقى كافـر يحـارب بأن يدخلوا في الإسـلام، أو يعـاهدوا ويدخلوا في ذمة المسلمين، ويقبلوا على إصلاح أنفسهم وإعدادها للخير والفلاح.

2- إمام المسلمين مخير في الأسرى بين المنّ والفداء، والقتل أيضا لأدلة من السنة.

3- بشرى المجاهدين في سبيل اللّه بإكرام اللّه لهم، وإنعامه عليهم في الدنيا والآخرة.

4- يظفر بالنصر الحقيقي من نصر اللّه تعالى في دينه وأوليائه.

5- إنذار الكافرين بالتعاسة والشقاء في الدنيا والآخرة.


















[1]تسميتها بسورة محمد أكثر وأشهر في كتب التفسير والحديث معا.

[2]الكفر الإِشراك بالله والصد عن سبيل الله، هو صرف الناس عن اتباع النبي صلى الله عليه 879سلم، والدخول في الإسلام، ويدخل فيه الصد عن المسجد الحرام للاعتمار والحج.

[3]قال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت هذه الآية في المطعمين ببدر وهم اثنا عشر رجلا: أبوجهل والحارث بن هشام وذكرهم، وهم الذين أطعموا الناس يوم بدر ليثبتوا على القتال ولا يفروا، أبطل أعمالهم لعلة شركهم وكفرهم والآية عامة في كل كافر وما بعدها في كل مؤمن.

[4]أصل الإضلال: الخطأ عن الطريق، ولما كان المطعمون عملوا عملا ظنوا أنه خير لهم ونافع فلما أبطله الله تعالى عليهم فلم ينتفع به كانوا كمن ضل طريقه فشقى وهلك.

[5]هذه فئة المؤمنين المقابلة لفئة الكافرين ذكر لها ثلاث صفات كما لتلك ثلاث صفات وهي: الإيمان المقابل للكفر، والإيمان بما نزل على محمد المقابلة للصد عن سبيل الله، وعمل الصالحات المقابلة لما فعله المطعمون من الطعام.

[6] البال: يطلق على القلب وعلى العقل، وعلى ما يخطر للمرء مر التفكير وهو أكثر إطلاقه ولعله حقيقة فيه، ومجاز في غيره، ويطلق أيضاً على الحال والشأن، والقدر لحديث " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر".

[7]هذا تبيين للسبب الأصلي في إضـلال أعمال الكافرين وإصلاح بال المؤمنين والباء: بأن: سببية، واسم الإشارة مبتدأ والخبر: قوله (بأن الذين 00) الخ والإشارة إلى ما تقدم من الخبرين (أضل أعمالهم) و(كفّر عنهم سيئاتهم).

[8]هذه الجملة تذييل لما سبق من بيان حال كل من الكافرين والمؤمنين و(يضرب) بمعنى يلقي مبيّناً، والأمثال: جمع مثل وهو: الحال التي تمثل صاحبها أي: تشهره للناس وتعرفهم به فلا يلتبس بنظائره.

[9](منا) و(فداءً). منصوبان على المفعولية المطلقة أي: تمنون منا وإما تفدون فداء.

[10]قرأ نافع (قاتلوا) بالبناء للفاعل، وقرأ حفص: (قوتلوا) بالبناء للمفعول.

[11]الفاء للتفريع أي: تفريع هذا الكلام على ما قبله، والمقصود تهوين شأن الكافرين في قلوب المسلمين، واغراء المسلمين بقطع دابر الكافرين و(إذا): طرفية شرطية، وجوابها: (فضرب الرقاب) واللقاء معناه المقابلة في ساحة الحرب.

[12]( فضرب): نصب ضرب على المفعولية المطلقة أي: فاضربوا الرقاب ضرباً، والجملة كناية عن قتل المشركين في ساحة المعركة سواء كان الضرب بالسيف أو الرمح أو السهام، فصارت هذه الجملة لما تحمله من معاني الأخذ بالشدة كأنها مثل سائر.

[13](الوثاق) بفتح الواو، ويجوز كسرها الشيء الذي يوثق به وهو كناية عن الأسر إذ الأسر يستلزم وضع الإسار في يد الأسير ليقاد به.

[14]الأوزار: جمع وزر كحمل وأحمال، والمراد بها الأثقال من العتاد الحربي، وهي كناية عن انتهاء الحرب بنصر الإسلام والمسلمين.

[15]اختلف في: هل هذه الآية منسية أو محكمة والصحيح أنها محكمة وأن الإمام مخير بين القتل والأسر والفداء والمن ولكن لا بد من النظر في مصلحة الإِسلام والمسلمين فنظر الحاكم يكون محققاً للمصلحة العامة.

[16](قاتلوا) قراءة نافع وقتلوا) قراءة حفص كما تقدم في النهر قريباً.

[17]قال ابن عباس (عرفها لهم) أي طيبها لهم بأنواع الملاذ مأخوذ من العرف لفتح العين: الرائحة الطيبة.

[18]التعس: الشقاء، ويطلق على الهلاك والخيبة والسقوط والانحطاط.

[19](تعسا): منصوب على المفعولية المطلقة كما في التفسير ويجوز أن يكون مستعملا في الدعاء عليهم لقصد التحقير والتفضيع لشأنهم وهو مثل سقْياً ورعياً له وتبا له وويحاً له، وإن كان هذا فإنه يتعين تقدير قول محذوف أي: فقال اللَه: تعساً لهم. كقول أم مسطح: تعس مسطح دعاء عليه. :مكنتوسةب:

-------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://netislamic.alafdal.net
net.islamic
مشرف عام
مشرف عام


الاوسمة : صورة
السٌّمعَة : 14
عدد المساهمات : 191
المزاج : جيد جدا
العمل/الترفيه : طالبة بالثانوية
تاريخ الميلاد : 01/01/1993
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
البلد : المغرب

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة (محمد صلى الله عليه وسلم) الآيات من 1 إلى 9   18/2/2011, 10:15

cheers cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير الحق
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الاوسمة : صورة
السٌّمعَة : 10
عدد المساهمات : 310
المزاج : جيد جدا
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ الميلاد : 01/08/1993
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
البلد : المغرب

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة (محمد صلى الله عليه وسلم) الآيات من 1 إلى 9   1/10/2011, 10:27



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة (محمد صلى الله عليه وسلم) الآيات من 1 إلى 9
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للذاكرين والذاكرات NETISLAMIC :: القران للجميع :: تفاسير حول القران-
انتقل الى: