سلسلة القراء العشرة ورواتهم
مقتبسة من كتاب تاريخ القراء لعبدالفتاح القاضي
قبل االبدء بسرد تراجم القراء العشرة لابد لنا من مقدمة قصيرة

المقدمة:

قال تعالى(وما أرسلنامن رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم)ابراهيم/4
وقال (فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون)الدخان 58

فمن سنة الله تبارك وتعالى الماضية في عباده أنه سبحانه لم يرسل رسولا إلا بلسان قومه ،
وكان العرب الذين أنزل اليهم القرآن الكريم مختلفي اللهجات ،متعددي اللغات
،متنوعي الألسن ،فأنزل الله عز وجل كتابه على لهجات العرب ولغاتهم:
1. ليتمكنوا من قراءته.
2. ولينتفعوا بما فيه من أحكام وشرائع .
3. وليكون موافقا ليسر الإسلام وسماحته التي تقتضي درء الحرج والمشقة عن معتنقيه.
وكان الرسول صلى الله عليه 879سلم-يقرؤه بهذه اللهجات ليسهل على كل قبيلة تلاوته بما يوافق لهجتها،ويلائم لغتها.
تلقى الصحابة من الرسول الكريم القرآن بقراءاته ورواياته ،ونقل عنهم التابعون باتقان وتجويد.
ثم أن جماعة من التابعين وأتباع التابعين :
1. كرسوا حياتهم وقصروا جهودهم على قراءة القرآن وإقرائه وتعليمه وتلقينه.
2. وعنوا العناية كل العناية بضبط ألفاظه ،وتجريد كلماته ،وتحرير قراءاته ،وتحقيق رواياته.
3. وكان ذلك شغلهم الشاغل ،وغرضهم الهادف .
حتى صاروا في ذلك أئمة يقتدى بهم ،ويرحل اليهم ،ويؤخذ عنهم.
ولتصديهم لذلك كله نسبت القراءة إليهم فقيل: قراءة فلان كذا ،وقراءة فلان كذا .
اذن ان نسبة القراءة اليهم نسبة ملازمة ودوام ،لانسبة اختراع وابتداع.حيث
أجمع المسلمون على تواتر قراءات هؤلاء العشرة الأئمة الأعلام.

الامام الأول :نافع المدني
-هو نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم.(70-169)
-كنيته أبورويم وقبل أبو الحسن وقيل أبوعبدالرحمن .والصحيح أبورويم.
-وهو مولى "جعونه" وكان جعونه حليف حمزة ابن عبد المطلب،وقيل :حليف العباس بن عبدالمطلب.
-كان نافع اسود اللون شديد السواد ،أصله من أصبهان في ايران .
-حسن الخلق،وسيم الوجه،وفيه دعابة.
-تلقى القراءة عن سبعين من التابعين منهم:
&ابوجعفر&شيبة بن نصاح&مسلم ابن جندب&يزيد بن رومان&محمد بن مسلم بن شهاب الزهري&وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج.
-قرأ أبو جعفر على مولاه عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي –وعلى
عبدالله بن عبائس –وعلى أبي هريرة.وقرأ هؤلاء الثلاثة على أبي بن كعب-وقرأ
أبوهريرة وابن عباس أيضا على زيد بن ثابت-وقرأزيد وأبي على رسول الله صلى
الله عليه وسلم.
-وقرأ شيبة ومسلم وابن رومان على عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة –وسمع شيبة
القراءة من عمر بن الخطاب وقرأ الزهري على سعيد بن المسيب.وقرأسعيد على
ابن عباس وأبي هريرة.
(واكتفي بهذا النقل لمشايخ الامام نافع حتى لايطول الأمر بنا أكثر)
فقراءة نافع متواترة والدليل أنه تلقاها عن سبعين من التابعين وهي متواترة في جميع الطبقات.
-نلاحظ أنه اذا اسندت قراءة لشخص لايعني أنه لايعرف غيرها بل يعني أنه
أضبط الناس بها وأكثرهم قراءة وإقراء بها .وهذا لايمنع أن يعرف غيرها
،وأنه رويت عن غيره.
-كان نافع امام الناس في القراءة بالمدينة .إنتهت اليه رياسة الإقراء بها.وأجمع الناس على قراءته واختياره بعد التابعين.
-تصدى الامام نافع للإقراء والتعليم أكثر من سبعين سنة.وكان عالما بوجوه القراءات متتبعا لآثار الأئمة الماضين في بلده.
-قال سعيد ابن منصور سمعت مالك ابن انس يقول:
قراءة أهل المدينة سنة أي مختارة،فقيل له:قراءة نافع؟قال:نعم.
-وروى عن الامام نافع أنه كان إذا تكلم يشم من فمه رائحة المسك . فقيل
له:أتتطيب كلما قعدت تقرأ الناس؟ فقال:لا أقرب الطيب ولا أمسه ولكن رأيت
فيما يرى النائم أن النبي صلى الله عليه 879سلم –يقرأفي فيّ فمن ذلك الوقت
يشم من فمي هذه الرائحة .
-وقيل له: ما أصبح وجهك وأحسن خلقك فقال: كيف لاأكون كما ذكرتم وقد صافحني
رسول الله صلى الله عليه 879سلم –وعليه قرأت القرآن في النوم.
-كان زاهدا جوادا صلى ستين عاما في مسجد رسول الله صلى الله عليه 879سلم
---تلاميذه طوائف لايأتي عليه العد من المدينة والشام ومصر وغيرها من بلاد المسلمين ومنهم الامام مالك بن أنس والليث بن سعد.
-أيضا منهم أبو عمرو بن العلاء البصري، والمسيبي وعيسى ابن وردان.
-وأشهر الرواة عنه اثنان _قالون وورش)وسنتحدث عن ترجمتهما المرة القادمة باذن الله تعالى

قالون(120-220 هـ)

هو عيسى ابن مينا بن وردان مولى بني زهرة ويكنى "أبا موسى" ويلقب بقالون،
وهو قارئ المدينة ونحويها .
يقال أنه ربيب نافع –ابن زوجته- وقد لازم نافعا كثيرا ، وهو الذ ي لقبه
بقالون، لجودة قراءته. فإن قالون باللغة الرومية جيد، وكان جد جده عبدالله
من سبي الروم في عهد عمر بن الخطاب .
ولد قالونفي أيام هشام بن عبدالملك ،ووقرأ على نافع سنة خمسين ومئة في أيام المنصور.
قال:قرأت على نافع قراءته غير مرة . قيل له: كم قرأت على نافع ؟ قال مالا
أحصيه كثرة إلا أني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة ،وقال :قال لي نافع : كم
تقرأ علي اجلس إلى اصطوانة حتى أرسل اليك من يقرأعليك.
أخذ عن نافع القراءة التي تلقاها عن ابو جعفر.
تلاميذه: روى القراءة عنه أناس كثيرون سردهم واحدا واحدا الإمام ابن الجزري في طبقات القراء.

قال أبو محمد البغدادي: كان قالون أصم شديد الصمم لايسمع البوق ،فإذا قرئ
عليه القرآن سمعه ، وكان يقرأ القراء ،ويفهم خطأهم ولحنهم بالشفة . ويردهم
إلى الصواب.
توفى في عهد الخليفة المؤمون.

ورش(110هـ-197 هـ)

هو عثمان بن سعيد بن عبدالله ، مولى لآل الزبير ابن العوام،وكنيته أبو سعيد ،ولقبه ورش.
ولد بقفط في صعيد مصر ،وأصله من القيروان ،ورحل إلى الإمام نافع بالمدينة فعرض عليه القرآن عدة ختمات (155 هـ)
كان أشقر ،أزرق العينين أبيض اللون قصيرا وكان إلى السمن أقرب منه إلى النحافة.
قيل أن نافعا لقبه بالورشان لخفة حركته وكان على قصره يلبس ثيابا قصارا ،فإذتا مشى بدت رجلاه.
وكان نافعا يقول:هات ياورشان،إقرأيا ورشان ،أين الورشان؟
ثم خفف فقيل ورش .
وقيل أن الورش شيء يصنع من اللبن ،لقب به لبياضه.
انتهت اليه رياسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه لاينازعه فيها منازع
مع براعته في الغربية ،ومعرفته بالتجويد ،وكان حسن الصوت جيد
القراءة،لايمله سامعه.
يقال أنه قرأ على تافع أربع ختمات في شهر ثم رجع إلى بلده.
وله منهج خالف فيه شيخه نافع
توفى في أيام المأمون


الامام الثاني ابن كثير المكي(45هـ-120هـ)

هو عبدالله بن كثير بن عمروبن زاذان بن فيروز بن هرمز

كنيته أبو معبد .
ولقبه الداري نسبة الى بني الدار، وقيل لقب بالداري لأنه كان عطارا .
والعرب تسمى العطار داريا نسبة الى دارين (موضع بالبحرين يجلب منه الطيب)
ولد ومات بمكة ،كان طويلا جسيما أسمر اللون ،أشهل العينين أبيض الرأس واللحية ،وكان يخضبها أحيانا بالحناء.
كان فصيحا بليغا مفوها ، عليه السكينة والوقار ،وهو أحد القراء السبعة
-تابعي جليل-لقي من الصحابة عبدالله بن الزبير وأنس بن مالك وروى عنهم.
كان قاضي الجماعة بمكة ،وامام الناس في القراءة بها ، لم ينازعه فيها منازع.
شيوخه:أبي السائب عبدالله بن السائب،مجاهد بن جبر المكي، درباس مولى بن عباس
تلاميذه:اسماعيل بن عبدالله القسط ،واسماعيل بن مسلم ،والخليل بن أحمد ،وابوعمرو بن العلاء وغيرهم..
ونقل الامام الشافعي قراءة ابن كثير وعليها وجدت أهل مكة.
وقال الأصمعي:قلت لأبي عمرو: قرأت على ابن كثير ، قال :نعم، ختمت على ابن
كثير بعد ما ختمت على مجاهد ، وكان ابن كثير أعلم بالعربية من مجاهد.
قال ابن مجاهد: ولم يزل عبدالله بن كثير هو الامام المجتمع عليه في القراءة بمكة.
أشهر من روى عنه:البزي وقنبل.


البزي (170 هـ -250هـ )

هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن أبي بزة فهو منسوب الى جده الأعلى أبي بزة .والبزة الشدة .
كنيته البزي أبو الحسن ،وهنو أكبر من روى قراءة ابن كثير.
ولم ينفرد البزي برواية قراءة ابن كثير، بل رواها معه جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب ، لكنه أشهر الرواة وأميزهم وأعدلهم.
وهو أستاذ محقق ضابط متقن للقراءة ثقة. إنتهت إليه مشيخة الاقراء بمكة
،وكان مؤذن المسجد الحرام وإمامه أربعين سنة وقرأ عليه كثيرون منهم
أبو ربيعة ومحمد بن عبدالرحمن الشهير بقنبل وهو الراوي الثاني لقراءة ابن كثير .

قنبل(195هـ-291هـ)-

هو عبدالرحمن بن خالد بن سعيد المخزومي المكي
كنيته أبو عمرو،ولقبه قنبل . واختلف في سبب تلقبه بهذا اللقب ، فقيل لأنه
من بيت بمكة يقال لهم القنابلة . وقيل لاستعماله دواء يقال له قنبيل معروف
عند الصيادلة لداء كان به فلما أكثر منه عرف به .
شيوخه:أحمد البزي،وعلي اسماعيل ابن شبل،ومحمد بن عون النبال وغيرهم.
وكان قنبل إماما في القراءة متقنا ضابطا ،انتهت اليه رياسة الإقراء
بالحجاز ،وهو من أجل من روى قراءة ابن كثير وأوثقهم ، وقدم البزي عليه
لأنه أعلى سندا منه .
وكان قنبل على الشرطة بمكة لأنه كان لايليها الا رجل من أهل الفضل والخير والصلاح .وكان ذلك في وسط عمره فحمدت سيرته.
تلاميذه: روى عنه أناس كثيرون ،منهم أبو ربيعة محمد بن اسحاق وهو من أجل
أصحابه ،ومحمد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن الصباح،واحمد بن موسى بن مجاهد
مؤلف كتاب " السبعة" وعبدالله بن جبير وهو من أقرانه.
قيل إنه لما طعن في السن قطع الاقراء قبل موته بسبع سنين


الامام الثالث:أبو عمرو بن العلاء البصري(70هـ-154هـ)

اسمه:هو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان ابن جلهمة

ينتهي نسبه إلى عدنان .
كنيته ابوعمرو .
أحد القراء السبعة، ولد بمكة ونشأ بالبصرة وتوجه مع أبيه لما هرب من
الحجاج فقرأبمكة والمدينة ،وقرأبالكوفة والبصرة على جماعات كثيرة ، فليس
في القراء السبعة أكثر شيوخا منه
سمع أنس بن مالم وغيره من الصحابة ،فلذلك عد من التابعين ويوثقه أهل الحديث ويصفونه بأنه صدوق .
شيوخه:الحسن بن أبي الحسن البصري-أبي جعفر-حميد بن قيس الأعرج المكي-أبي العاليةويزيد بن رومانوشيبة ابن نصاح وعاصم ابن أبي النجود
وغيرهم كثير ومنهم(نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر الذين شكلوا القرآن)

شيوخ شيوخه: قرأ الحسن على حطان بن عبد الله الرقاشي ،وأبي العالية الرياحي.
وقرأ حطان على أبي موسى الأشعري
وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب وأبي بن كعب وزيد بن ثابتوابن
عباس،وقرأ نصر بن يحيى بن يعمر على أبي الأسود وقرأ ابي الأسود على عثمان
وعلي- رضي الله عنهما\.
وقرأ أبو موسى الأشعري وعمر بن الخطاب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعثمان وعلي رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه 879سلم.
*كان أبو عمرو لجلالته لايسأل عن اسمه ،وكان من أشراف العرب ووجوهه.مدحه الفرزدق وغيره من الشعراء.
كان أعلم الناس بالقرآن والعربية ،وأيام العرب والشعر .مع الصدق والثقة والأمانة والدين .
روي عن الأصمعي أنه قال: ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني قال الأصمعي :وأنا لم أر بعده أعلم منه.
كان يونس بن حبيب النحوي يقول :لو كان هناك أحد ينبغي أن يؤخذ بقوله في كل شيء لكان ينبغي أن يؤخذ بقول أبي عمرو بن العلاء.
قال بن كثير في البداية والنهاية:كان أبو عمرو علامة زمانه في القراءات والنحو والفقه
كان اذا دخل شهر رمضان لم يتم فيه بيت شعر حتى ينسلخ إنما كان يقرأ القرآن
تلاميذه:أناس لايحصون كثرة منهم شجاع البلخي-عبدالله بن المبارك –سيبويه-يونس بن حبيب شيخ النحاة.
وأخذ عنه النحو:يونس بن حبيب وسيبويه والخليل بن أحمد ويحيى اليزيدي.
وأخذ عنه الأدب وغيره طائفة منهم: أبوعبيدة معمر بن المثنى والأصمعي ومعاذ بن مسلم النحوي.
ويروي بعض المؤرخين عن أبي عمرو أنه قيل له:متى يحسن بالمرء أن يتعلم ؟ فقال: مادامت الحياة تحسن به.

عن سفيان بن عيينة قال رأيت رسول الله –صلىى الله عليه وسلم- في المنام
فقلت له يا رسول الله قد اختلفت علي القراءات ،فبقراءة من تأمرني(فقال
اقرأبقراءةأبي عمرو بن العلاء)
توفى في الكوفة .قال أبو عمرو الأسدي لما أتى نعي أبي عمرو.أتيت أولاده
لأعزيهم :فبينما أنا عندهم إذ أقبل يونس بن حبيب فقال: نعزيكم ونعزي
أنفسنا في من لانرى شبها له آخر الزمان ،والله لة قسم علم أبي عمرو وزهده
على مائة لإنسان لكانوا كلهم علماء زهاد-والله لو رآه رسول الله –صلى الله
عليه وسلم-لسره ماهو عليه.
أشهر من روى قراءته:حفص الدوري والسوسي.


حفص الدوري(150 هـ-246 هـ)

اسمه:هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي الدوري الأزدي البغدادي
النحوي المقرئ الضرير ،راوي الامامين(ابو عمرو-والكسائي)
كنيته :أبو عمر
ونسب الى الدور ،موضع ببغداد ،ومحله بالجانب الشرقي منها.
ولد في أيام المنصور .
شيوخه: قرأ على اسماعيل بن جعفر عن نافع ،وقرأ على نافع أيضا،وقرأ على
يعقوب بن جعفر عن بن جماز عن أبي جعفر.وقرأ على سليم عن حمزة وقرأ على
الكسائي،وعلى يحيى بن المبارك اليزيدي .

وهو ثقة ثبت كبير ضابط ،وكان إمام القراء في عصره ،وشيخ الناس خصوصا أهل العراق في زمانه.
هو أول من جمع القراءات وصنف فيها
قال الأهوازي: رحل في طلب القراءات وقرأ بسائر الحروف متواترها وصحيحها وشاذها .
قصده الناس من الآفاق لعلو سنده وسعة علمه
من مصنفاته:ماأتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن –أحكام القرآن والسنن –فضائل القرآن –أجزاء القرآن
تلاميذه: أحمد بن حرب-أبو جعفر أحمد بن فرح المفسر، أحمد بن يزيد
الحلواني- الحسن بن علي-ابن بشار بن العلاف -عمر بن برزة الأصبهاني- محمد
البرمكي- أبو عبدالله الحداد.
صفاته الخلقية:
روى عنه بعض الأحاديث ابن ماجه في سننه وأبو حاتم وقال :صدوق

قال أبو داود :رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري وطال عمره في القراءة والاقراء،والأخذ والتلقين

السوسي ت(261 هـ)

هو صالح بن زياد بن الجارود السوسي الرقي.
كنيته:أبو شعيب
مقرئ ضابط محرر ثقة
شيوخه: أخذ القراءة عرضا وسماعا على أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي
تلاميذه:ابنه محمد-موسى بن جرير النحوي-أبو الحارث الطرسوسي الرقي-محمد بن سعيد الحراني-أحمد بن شعيب النسائي الحافظ وآخرون

قال الإمام ابن الجزري في مقدمة النشر في القراءات العشر:

لما كان القرآن العظيم أعظم كتاب أنزل
كان المنزل عليه صلى الله عليه 879سلم أفضل نبي أرسل
وكانت أمته من العرب والعجم أفضل أمة أخرجت للناس من الأمم
وكانت حملته أشرف هذه الأمة
وقراؤه ومقرؤوه أفضل هذه الملة.
اللهم اجعل بيارق من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك

الإمام الرابع عبد الله بن عامر الشامي(21هـ -118 هـ)

هو عبد الله بن عامر بن مزيد الشامي اليحصبي نسبة إلى يحصب بن دسمان وكنيته أبو عمران .. أسن القراء السبعة و أعلاهم سندا

شيوخه :

قرأ على أبي هاشم المغيرة بن أبي شهاب وعلى أبي الدرداء رضي الله عنه..


شيوخ شيوخه :

قرأ المغيرة على عثمان بن عفان و قرأ أبو الدرداء وعثمان على الرسول – صلى الله عليه 879سلم –
و قد ثبت سماعه القرآن و الحديث عن جماعة من الصحابة منهم النعمان بن
البشير و معاوية بن أبي سفيان و فضالة بن عبيد فهو من التابعين و هو إمام
أهل الشام في القراءة والذي إليه انتهت مشيخة الإقراء بها بعد وفاة أبي
الدرداء أم المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في عهد عمر بن عبد العزيز
وقبله وبعده فكان عمر يأتم به و هو امير المؤمنين وناهيك بذلك منقبه ..
ولجلالته في العلم والاتقان جمع له الخليفة بين القضاء والإمامة ومشيخة
الإقراء بدمشق ،ودمشق حينئذ دار الخلافة ومحط رجال العلماء و التابعين
فأجمع الناس على قرائته وعلى تلقيها بالقبول

تلاميذه:
روى القراءة عنه عرضا يحيى بن الحارث الذماري،وأخوه عبدالرحمن بن عامر
،وربيعة بن يزيد وجعفر بن ربيعة واسماعيل بن عبدالله بن أبي المهاجر
وغيرهم . توفى بدمشق وأشهر من روى عنه هشام وابن ذكوان

هشام(153هـ - 245 هـ )

هو هشام بن عمار بن نصيرالسلمي الدمشقي
كنيته:أبو الوليد
شيوخه: عراك المري وأيوب بن تميم وغيرهما
وروى الأحاديث عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ومسلم بن خالد الزنجي وغيرهم
صفاته:هو إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة والضبط والعدالة.
وكان علامة واسع العلم والرواية والدراية .
قال عبدان الأهوازي سمعته يقول:ما أعددت خطبة منذ عشرين سنة
وقال الأصبهاني :رزق هشام كبر السن وصحة العقل والرأي فارتحل الناس اليه في القراءات والحديث.
وروى عنه بعض أهل الحديث ببغداد أنه قال: سألت ربي عزوجل سبع حوائج فقضى
لي ستا منها،ولاأدري ماهو صانع في السبعة .سألته أن يجعلني مصدقا على رسول
الله صلى الله عليه 879سلم –ففعل
وسألته أن يرزقني الحج ففعل.
وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل .
وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل
وسالته أن يجعل الناس يفدون إلي في طلب العلم ففعل
وسالته أن أخطب على منبر دمشق ففعل
وأما السابعة التي لاأدري ماهو صانع فيها فسألته أن يغفر لي ولوالدي.
تلاميذه:
روى عنه أبوعبيد القاسم بن سلام وأحمد بن يزيد الحلواني والعباس بن الفضل وأحمد بن النضر وهارون ابن موسى الأخقش وموسى بن جمهور.
تلاميذه في الحديث:
روى عنه البخاري في صحيحه وأبو داود والنسائي وابن ماجه في سننهم
وحدث عنه الترمذي وجعفر الغرياني وأبو زرعة الدمشقي
قال يحيى ابن معين:ثقة،وقال الدارقطني:صدوق كبير المحل.


ابن ذكوان:(173هـ - 242هـ) )

هو عبدالله بن أحمد بن بشر –ويقال بشير- بن ذكوان بن عمرو .
وكنيته: أبو محمد وقيل أبو عمرو الدمشقي .
شيوخه:أيوب بن تميم وقرأ علىالكسائي حين قدم الشام
يقول ابنذكوان:أقمت عند الكسائي سبعة أشهر وقرأت عليه القرآن غير مرة
صفاته: امام شهير ثقة ،شيخ الاقراء بالشام وإمام لجامع دمشق
انتهت اليه مشيخة الاقراء بدمشق بعد هشام.
قال ابو زرعة الدمشقي لم يكن بالعراق ولا بالشام ولا بالحجاز ولا بمصر ولا بخرسان في زمن ابن ذكوان أقرأ عندي منه
وألف كتاب"أقسام القرآن وجوابها "وكتاب "ما يجب على قارئ القرآن عند حركة لسانه"
تلاميذه:
روى عنه القراءة ابنه أحمد وأحمد بن أنس وإسحاق بن داود.
وأبوزرعة والأصبهاني ومحمد ابن اسماعيل الترمذي ومحمد بن موسى الصوري والأخقش وآخرون.


الامام الخامس:عاصم بن أبي النجود الكوفي ت(127 هـ)

قيل اسم ابيه عبدالله وكنيته أبي النجود

اسم أمه بهدلة ولذا يقال له عاصم بن بهدلة
كنيته:
أبو بكر
تابعي جليل وأحد القراء السبعة
فقد حدث عن أبي رمثة رفاعة التميمي والحارث بن حسان البكري وكان لهماصحبة
أما حديثه عن أبي رمثة فهوفي مسند الإمام أحمد بن حنبل، وأما حديثه عن الحارث فهو في كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام.
شيوخه:
أبي عبدالرحمن عبدالله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير وأبي مريم زر بن
حبيش بن حباشة الأسدي ، وقرأ أيضا على أبي عمرو سعد بن الياس الشيباني.
وقرأ هؤلاء الثلاثة على عبدالله بن مسعود وقرأزر والسلمي ايضا على عثمان
بن عفان وعلي بن أبي طالب.
والسلمي أيضا قرأ على أبي بن كعب وزيد ابن ثابت ،وجميعهم قرأو على رسول الله صلى الله عليه 879سلم
صفاته:
انتهت اليه مشيخة الاقراء بالكوفة ورحل اليه الناس للقراءة من شتى
الآفاق.بين الفصاحة والتجويد والاتفاق والتحرير ،وكان أحسن الناس صوتا
بالقرآن .
قال ابوبكر بن عياش وهو شعبة :لاأحصي ما سمعت أبا اسحق السبيعي يقول: ما
رأيت أحدا أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود،وكان عالما بالسنة لغويا
نحويا فقيها .
وقال يحيى بن آدم :حدثنا حسن بن صالح قال: مارأيت أحدا قط أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء.
وقال أبوبكر بن عياش:قال لي عاصم: مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفا.
وقال حماد بن سلمة:رأيت حبيب بن الشهيد ورأيت عاصم بن بهدلة يعقد أيضا ويصنع مثل صنيع شيخه عبدالله بن حبيب السلمي

تلاميذه:
روى عنه حفص بن سليمان ،وأبوبكر بن عياش ،وهما أشهر الرواة عنه ،وأبان بن تغلب ،وحماد بن مهران الأعمش ..وخلق لايحصون.
سئل أحمد بن حنبل عن عاصم فقال: رجل صالح خير ثقة ووثقه أبوزرعه وجماعة .
وقال أبو حاتم :محله الصدق وحديثه مخرج في الكتب السته.
قال شعبة: دخلت على عاصم وقداحتضر فجعلت اسمعه يردد هذه الآية.
"ثم ردوا الى الله مولاهم الحق" يحققها كأنه في الصلاة لأن تجويد القراءة صار فيه سجية.


شعبة:(95هـ _193 هـ)

هو شعبة بن عياش بن سالم الحناط الأسدي النهشلي الكوفي.
كنيته:أبوبكر
شيوخه:
عرض القرآن مباشرة على عاصم أكثر من مرة
وعلى عطاء بن السائب
واسلم المنقري
صفاته:
عمر دهرا طويلا إلا أنه قطع الاقراء قبل موته بسبع سنين
كان اماما كبيرا عالما حجة من كبار أهل السنة وكان يقول:
من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو لله لا نجالسه ولا نكلمه.
تلاميذه:
أبويوسف يعقوب بن خليفة الأعشى ،عبدالرحمن ابن ابي حماد ويحيى العليمي وعروة الأسدي وغيرهم .
لما حضرته الوفاة بكت أخته فقال لها: ما يبكيك أنظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها القرآن ثماني عشرة آلاف ختمة.

حفص(90هـ -180 هـ)


هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي البزاز –نسبة لبيع البز أي الثياب .
كنيته: أبو عمر.
شيوخه:
أخذ القراءة عرضا وتلقينا عن عاصم ،وكان ربيبه (ابن زوجته).
قال الداني: وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة،ونزل بغداد فأقرأ بها ،وجاور بمكة فأقرأ بها .
قال يحيى بن معين: الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم هي رواية أبي عمر حفص بن سليمان.
وقال ابو هشام الرفاعي: كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم
فكان مرجحا على شعبة بضبط الحروف.
قال الذهبي: هو في القراءة ثقة ثبت ضابط.
وقال ابن المنادى: قرأعلى عاصم مرارا .وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش .
روي عن عهاصم أنه قال: قلت لعاصم إن أبا بكر شعبة يخالفني في القراءة ،
فقال :أقرأتك بما أقرأني به أبو عبدالرحمن السلمي عن علي رضي الله
عنه،وأقرأت أبا بكر بما أقرأني زر بن حبيش عن عبدالله بن مسعود.
تلاميذه:روى القراءة عنه عرضا وسماعا أناس كثيرون ،منهم حسين بن محمد
المروزي،وعمرو بن الصباح، وعبيد بن الصباح ،والفضل ابن يحيى الأنباري وأبو
شعيب القواس
.
الامام السادس:حمزة الكوفي(80هـ -156 هـ)

اسمه:حمزة بن حبيب بن عمارة بن اسماعيل الكوفي التميمي
كنيته: أبوعمارة
صفاته الخُلقية:الامام الحبر شيخ القراء ،و أحد الأئمة السبعة ،ويعرف
بالزيات لأنه كان يجلب الزيت من العراق الى حلوان ،ويجلب الجبن والجوز
منها الى الكوفة.
أدرك الصحابة بالسن ،فيحتمل أن يكون رأى بعضهم فيكون من التابعين.
كان امام التاس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمش،ثقة حجة ،بصيرا بالفرائض،عارفا بالعربية،حافظا للحديث
قال له ابو حنيفة يوما: شيئانغلبتنا فيهما لاننازعك في واحد منهما القرآن والفرائض.
وقال سفيان الثوري:ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله الا باثر
وكان شيخه الأعمش إذا رآه مقبلا يقول : هذا حبر القرآن .ورآه يوما مقبلا
فقال :وبشر المحسنين. كان خاشعا متضرعا .مثلا يحتذى في الصدق والورع
.والعبادة والتنسك والزهد في الدنيا .
لايأخذ على تعليم القرآن أجرا
(جاءه رجل قرأ عليه من مشاهير الكوفة فأعطاه جملة دراهم فردها إليه وقال
له :أنا لاآخذ أجرا على القرآن .أرجو بذلك الفردوس .قال يحيى ابن معين
سمعت محمد بن فضيل يقول : ما أحسب أن الله تعالى يدفع البلاء عن أهل
الكوفة الا بحمزة
قال جرير بن حميد:مر بي حمزة الزيات في يوم شديد الحر فعرضت عليه الماء ليشرب فأبى لأني كنت أقرأ عليه القرآن
شيوخه: قرأ على أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش ،وعلى أبي حمزة حمران بن
أعين،وعلى أبي اسحق عمرو بن عبدالله السبيعي ،وعلى محمد بن عبدالرحمن ابن
ابي ليلى وعلى طلحة بن مصرف،وأبوجعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين
العابدين
شيوخ شيوخه:وقرأ الأعمش وطلحة على يحيى بن وثاب الأسدي
وقرأيحيى على أبي شبل علقمة بن قيس وعلى ابن اخيه الأسود بن يزيد ابن قيس
،وعلى زر بن حبيش ،وعلى زيد بن وهب وعلى عبيدة بن عمرو السلماني وعلى
مسروق بن الأجدع
وقرأ جمران على ابي الأسود وعلى محمد الباقر،وعلى عبيد بن فضيلة،وقرا عبيد على علقمة
وقرأ ابو اسحق على ابي عبدالرحمن السلمي وعلى زر بن حبيش ،وعاصم بن حمزة وعلى الحارث الهمذاني
وقرأ عاصم والحارث على علي
وقرأ ابن ابي ليلى على المنهال بن عمرو وغيره
وقرأ المنهال على سعيد بن جبير ،
وقرأ علقمة والأسود وابن وهب ومسروق وعاصم بن حمزة والحارث أيضا على عبدالله بن مسعود ...
قال المحقق في الطبقات: كان الأعمش يجود حرف ابن مسعود ،وكان ابن ابي ليلى
يجود حرف علي ،وكان ابو اسحاق يقرأ من هذا الحرف ومن هذا الحرف
وكان حمران يقرأ قراءة ابن مسعود ولايخالف مصحف عثمان ،وهذا كان اختيار(منهج) حمزة.
تلاميذه: أناس لايحصيهم العد،منهم ابراهيم ابن ادهم ،الحسين بن علي الجعفي
،سليم بن عيسى وهو أضبط أصحابه ،وسفيان الثوري وعلي بن حمزة الكسائي ،وهو
أجل أصحابه ،ويحيى بن زياد الفراء ويحيى بن المبارك اليزيدي.
أشهر الرواة عنه: خلف وخلاد


خلف(150 هـ - 229 هـ)


اسمه :خلف بن هشام الأسدي البغدادي البزاز .
كنيته: أبو محمد
وهو أحد الرواة عن سليم عن حمزة واختار لنفسه قراءة فكان أحد القراء العشرة.
صفاته: حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين ،وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة,
كان ثقة كبيرا زاهدا عالما عابدا روى عنه أنه قال: أشكل علي باب في النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته ووعيته.
تلاميذه: أحمد بن ابراهيم وراقةواخوه اسحاق ابن ابراهيم ،ابراهيم بن علي
القصار ،احمدبن يزيد الحلواني ،ادريس ابن عبدالكريم الحداد ،محمد ابن اساق
ابن شنبوذ وغيرهم.


خلاد(119هـ - 220 هـ )


اسمه:هو خلاد بن خالد الشيباني الصيرفي الكوفي
كنيته: أبو عيسى
أخذ القراءة عرضا عن سليم وهو أضبط أصحابه وأجلهم
وروى القراءة عن حسين الجعفي عن شعبة وعن شعبة نفسه
صفاته:امام في القراءة ثقة عارف محقق أستاذ مجود ضابط متقن
تلاميذه:روى عنه أحمد بن يزيد الحلواني وابراهيم بن علي القصار وعلي بن
حسين الطبري ،وابراهيم بن نصر الرازي ،والقاسم بن يزيد الوزان وهو أنبل
اصحابه..وغيرهم


الامام السابع الكسائي الكوفي(ت189)


اسمه
:هو علي بن عبدالله بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد .
وكنيته :أبو الحسن لقبه الكسائي لقب به لأنه أحرم في كساء وهو أحد القراء السبعة.
شيوخه:أخذ القراءة عرضا عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده،وعن محمد بن أبي ليلى
وتقدم سنده.،وعيسى بن عمر الهمذاني .
صفاته: كان امام الناس في القراءة في زمانه ،وأعلمهم بها ،وأضبطهم لها.وانتهت إليه رياسة الاقراء بالكوفة بعد الامام حمزة.
قال أبو عبيد في كتاب القراءات : كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من
قراءة حمزة ببعض وترك بعضا .وليس هناك أضبط للقراءة ولاأقوم بها من
الكسائي.
قال ابن مجاهد: اختار الكسائي من قراءة حمزة ومن قراءة غيره قراءة متوسطة
غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة .وكان إمام الناس في القراءة في
عصره.
وكان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم ،وينقطون مصاحفهم من قراءته.
وقال اسماعيل ابن جعفر المدني وهو من كبار أصحاب نافع:ما رأيت أقرأ لكتاب الله تعالى من الكسائي.
قال أبوبكر الأنباري:اجتمعت في الكسائي أمور: كان أعلم الناس بالنحو
،وأوحدهم في الغريب ،وأوحد الناس في القرآن ، فكانوا يكثرون عنده فيجمعهم
ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله الى آخره وهو يسمعون ويضبطون عنه حتى
المقاطع والمبادئ.
قال بعض العلماء: كان الكسائي وقال يحيى بن معين: ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي.
تلاميذه: روى عنه القراءة عرضا وسماعا أناس لا يحصى عددهم منهن:أحمد بن
جبير وأحمد بن منصور البغدادي وحفص بن عمر الدورى وأبو الحارث الليث بن
خالد وعبدالله بن أحمد بن ذكوان وأبوعبيد القاسم بن سلام وقتيبة بن مهران
والمغيرة بن شعيب ويحيى بن آدم وخلف بن هشام البزار.وأبو حيوة شريح بن
يزيد ويحيى بن يزيد الفراء .
وكما كان الكسائي اماما في القراءات كان اماما في النحو واللغة.
قال الفضيل بن شاذان : لما عرض الكسائي القراءة على حمزة خرج الى البدو فشاهد العرب
وأقام عندهم حتى صار كواحد منهم ثم دنا الى الحضر وقد علم اللغة.
وقال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي .
وقال غيره:انتهت الى الكسائي طبقة القراءة واللغة والنحو والرياسة ،وكان يؤدب ولدي الرشيد الأمين والمأمون.
وفي تاريخ ابن كثير :أخذ الكسائي عن الخليل صناعة النحو فسأله يوما عمن
أخذت هذا العلم ؟فأجابه:من بوادي الحجاز،فرحل الكسائي الى هناك فكتب عن
العرب شيئا كثيرا ثم عاد الى الخليل فوجده قد مات وتصدر مكانه يونس فجرت
بينهما مناظرات أقر يونس للكسائي فيها بالفضل وأجلسه في موضعه.
صحبه هارون الرشيد بقرية"رنبويه" من أعمال الري ،متوجهين الى خراسان ومات
معه في المكان المذكور محمد بن الحسن صاحب الامام ابي خليفة.
فقال الرشيد :دفنا الفقه والنحو في الري في يوم واحد.وفي رواية قال:اليدفنا الفقه والعربية.
وللكسائي مؤلفات قي القراءات والنحو ذكر العلماء اسماعها ولكن لم نرها ولم
نعرف شيئا عنها،منها "معاني القرآن" "القراءات""النوادر"
"النحو""الهجاء""مقطوع القرآن وموصوله" "المصادر" "الحروف""الهاءات""أشعار"
أشهر من روى قراءته :
الليث بن خالد ،وحفص الدوري

الليث(ت240)

هو الليث بن خالد المروزي البغدادي
كنيته : أبو الحارث
وهو ثقة حاذق ضابط للقراءة ،محقق لها ، قال أبو عمرو الداني كان الليث من جلة أصحاب الكسائي.
تلاميذه:
سلمة بن عاصم صاحب الفراء،محمد ابن يحيى الكسائي الصغير،الفضل بن شاذان وغيرهم.
أما حفص الدوري فقد تكلمنا عنه في ترجمة ابي عمرو بن العلاء البصري لأنه روى عنه وعن الكسائي


حفص الدوري(150 هـ-246 هـ)


اسمه:هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي الدوري الأزدي البغدادي
النحوي المقرئ الضرير ،راوي الامامين(ابو عمرو-والكسائي)
كنيته :أبو عمر
ونسب الى الدور ،موضع ببغداد ،ومحله بالجانب الشرقي منها.
ولد في أيام المنصور .
شيوخه: قرأ على اسماعيل بن جعفر عن نافع ،وقرأ على نافع أيضا،وقرأ على
يعقوب بن جعفر عن بن جماز عن أبي جعفر.وقرأ على سليم عن حمزة وقرأ على
الكسائي،وعلى يحيى بن المبارك اليزيدي .

وهو ثقة ثبت كبير ضابط ،وكان إمام القراء في عصره ،وشيخ الناس خصوصا أهل العراق في زمانه.
هو أول من جمع القراءات وصنف فيها
قال الأهوازي: رحل في طلب القراءات وقرأ بسائر الحروف متواترها وصحيحها وشاذها .
قصده الناس من الآفاق لعلو سنده وسعة علمه
من مصنفاته:ماأتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن –أحكام القرآن والسنن –فضائل القرآن –أجزاء القرآن
تلاميذه: أحمد بن حرب-أبو جعفر أحمد بن فرح المفسر، أحمد بن يزيد
الحلواني- الحسن بن علي-ابن بشار بن العلاف -عمر بن برزة الأصبهاني- محمد
البرمكي- أبو عبدالله الحداد.
صفاته الخلقية:
روى عنه بعض الأحاديث ابن ماجه في سننه وأبو حاتم وقال :صدوق

قال أبو داود :رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري وطال عمره في القراءة والاقراء،والأخذ والتلقين

الامام الثامن ابو جعفر المدني(ت(130 هـ)

اسمه : يزيد بن القعقاع المخزومي المدني
كنيته:أبو جعفر
أحد القراء العشرة،من التابعين.
شيوخه:عرض القرآن على مولاه عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة ،وعبدالله بن عباس ،وأبي هريرة
شيخ شيوخه:قرأ هؤلاء الثلاثة على ابي بن كعب وايضا قرأ ابو هريرة وابن عباس على زيد بن ثابت.
قيل ان أبا جعفر قرأ على زيد نفسه فقد صح أنه أتى به الى ام سلمة زوج
النبي صلى الله عليه 879سلم فمسحت على رأسه ،ودعت له بالخير. وأنه صلى بابن
عمر بن الخطاب .
وقرأ زيد بن ثابت وأبي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه 879سلم .

صفاته: كان أبو جعفر امام أهل المدينة في القراءة مع كمال الثقة وتمام الضبط.
قال الأصمعي:قال ابن زياد : لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر
وكان يقدم في زمانه على عبدالرحمن بن هرمز الأعرج (شيخ نافع).
وسمع في الحديث عمر بن الخطاب ومروان بن الحكم .وقال أبو عبدالرحمن النسائي . يزيد بن القعقاع ثقة.
وقال الامام مالك بن انس:كان أبو جعفر القارئ رجلا صالحا يفتي الناس بالمدينة وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال: صادق الحديث.
وروى تلميذه ابن جماز عنه أنه كان يصوم يوما وهو صوم داود عليه السلام.
واستمر على ذلك مدة من الزمان فقال له بعض أصحابه في ذلك فقال: إنما فعلت ذلك لأروض به نفسي على عبادة الله تعالى .
وروى عنه أنه كان يصلي في جوف الليل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة
وسورة من طوال الفصل ،ثم يدعوعقبها لنفسه وللمسلمين ولكل من قرأ عليه،
وقرأ بقراءته قبله وبعده.
وقال سليمان بن مسلم شهدت أبا جعفر وقد حضرته الوفاة فجاءه أبو حازم
الأعرج في مشيخه من جلسائه فأكبوا عليه يصرخون به فلم يجبهم فقال شيبه(شيخ
لنافع) –وكان ختنه على ابنة ابي جعفر) ألا أريكم عجيبا ،قالوا بلى ،فكشف
عن صدره فإذا هي دوارة بيضاء مثل اللبن ،فقال أبو حازم:وأصحابه:هذا والله
نور القرآن.
وقال نافع: لما غسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا مابين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف ،فما شك أحد ممن حضر أنه نور القرآن.
تلاميذه:روى بقراءته نافع بن أبي نعيم(المدني) ،وعيسى بن وردان ،وسليمان
بن محمد ابن مسلم بن جماز ،وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم ،وأبو عمرو بن
العلاء وغيرهم.
أشهر رواته اثنان ،عيسى بن وردان ،وسليمان بن جماز


ابن وردان(ت(160 هـ)

اسمه:عيسى بن وردان المدني

كنيته
:أبو الحارث،ويلقب بالحذّاء
من قدماء أصحاب نافعه،ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر.
عرض القرآن على أبي جعفر وشيبة ،ثم عرض على نافع .
قال الداني: هو من جلة أصحاب نافع وقدمائهم ،وقد شاركه في الاسناد وهو امام مقرئ حاذق ،وراو محقق ضابط.
تلاميذه:اسماعيل بن جعفر،قالون، نحمد بن عمر.

ابن جماز:(ت(170 هـ)

اسمه:هو سليمان بن محمد بن مسلم بن جماز الزهري المدني
كنيته:أبو الربيع.
شيوخه:أبي جعفروشيبة ونافع ،واسماعيل بن جعفر وقتيبة بن مهران وهو مقرئ
جليل ضابط نبيل ،مقصود في قراءة نافع وأبي جعفر(أي من اراد قراءة نافع
وابي جعفر يقصده)

الامام التاسع يعقوب الحضرمي البصري ت(205 هـ)

اسمه :هو يعقوب بن اسحاق بن يزيد بن أبي إسحاق الحضرمي البصري.
كنيته:أبو محمد
أحد القراء العشرة.
صفاته:كان يعقوب أعلم الناس في زمانه بالقراءات والعربية والرواية وكلام
العربوالفقه، انتهت اليه رياسة الاقراء بعد أبي عمرو ،وكان امام جامع
البصرة سنين.
قال أبو حاتم السجستاني:هو أعلم من رأيت بالحروف واختلاف القراءات
ومذاهبها،وعللها ومذاهب النحاة وهو أروى الناس لحروف القرآن ،وحديث
الفقهاء.
قال الحاف أبو عمرو الداني :وائتم بيعقوب في اختياره عامة البصريين بعد أبي عمرو.فهم أو أكثرهم على مذهبه.
وقال الداني :وسمعت طاهر ابن غلبون يقول:إمام الجامع بالبصرة لايقرأ إلا بقراءة يعقوب.
ثم روى الداني عن شيحه الخاقاني عن محمد بن عبدالله الأصبهاني أنه
قال:وعلى قراءة يعقوب إلى هذا الوقت أئمة المسجد الجامع بالبصرة ،وكذلك
أدركناهم.
وكان يعقوب فاضلا تقيا ،ورعا زاهدا ،سرق رداؤه وهو في الصلاة ورد اليه ولم يشعر لشغله بالصلاة.
قال ابن ابي حاتم:سئل أبي وأحمد ابن حنبل عنه فقال كل منهما: صدوق . قال
أبو الحسن بن المنادى:في أول كتاب الايجاز والاقتصار في القراءات
الثمان:كان يعقوب أقرأ أهل زمانه وكان لايلحن في كلامه ،وكان السجستاني
أحد غلمانه.
ولبعضهم فيه:
أبوه من القراء كان وجده ويعقوب في القراء كالكوكب الدري
تفرده محض الصواب ووجهه فمن مثله في وقته وإلى الحشر
وله كتاب سماه " الجامع" جمع فيه عامة اختلاف وجوه القراءات،ونسب كل حرف
الى من قرأ به وكتاب "وقف التمام" وكان يأخذ أصحابه بعدّ آي القرآن العزيز
فإن أخطأ أحدهم في العد أقامه.
شيوخه:أخذ القراءة عرضا على أبي المنذر سلام بن سليمان الطويل المزني ،وعن
شهاب شريفة وأبي يحيى ومهندي بن ميمون وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي
قيل :أنه قرأ على أبي عمرو(العلاء البصري) نفسه .
شيوخ شيوخه: قرأ سلام على عاصم الكوفي وعلى أبي عمرو ،وايضا قرأسلام على
عاصم الجحدري البصري .وعلى يونس بن عبيد بن دينار البصري،وقرأ كل منهما
على الحسن البصري وقرأ الجحدري على سليمان بن قتة التيمي البصري،وقرأ على
عبدالله بن عباس وقرأ شهاب على أبي عبدالله هارون بن موسى الأعور النحوي
نوعلى المعلى بن عيسى وقرأ هارون على عاصم الجحدري وأبي عمرو ،وقرأ هارون
أيضا على عبدالله ابن أبي اسحاق الحضري ،وهو أبو جد يعقوب ،وقرأ على يحيى
بن يعمر ونصر بن عاصم بسندهما وقرا المعلى على عاصم الجحدري بسنده،وقرأ
مهدي على شعيب بن حجاب ،وقرأ على أبي العالية الرياحي ،وقرأ أبو الأشهب
على أبي رجاء عمران بن ملجان العطاردي ،وقرأ أبو رجاء على أبي موسى
الأشعري ، وقرأ أبو موسى على رسول الله صلى الله عليه 879سلم .
تلاميذه: زيد بن أخيه أحمد ،وعمر السراج وأبو بشر القطان،ومسلم بن سفيان
المفسر،ومحمد بن المتوكل المعروف برويس ،وروح بن عبدالمؤمن ،وأبو حاتم
السجستاني،وأيوب بن المتوكل ،وأحمد بن محمد الزجاج ،وأحمد شاذان وأبو عمر
الدوري .
وحدث عنه أبو حفص الفلاس وأبو قلابه ،ومحمد بن عباد .
توفى وله ثمانون سنه،ومات أبوه عن ثمان وثمانين سنه وكذلك جده وجد أبيه رحمهم الله جميعا
وأشهر رواته :رويس وروح


رويس(تـ(238)هـ)

اسمه: هو محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري.
كنيته:أبو عبدالله.
لقبه رويس .
أخذ القراءة عن يعقوب الحضرمي،وهو من أحذق أصحابه .
قال الزهري:سألت أبا حاتم عن رويس. هل قرأ على يعقوب ؟ قال:نعم
قرأمعناه،وختم عليه ختمات . وهو مقرئ حاذق ،وإمام في القراءة ماهر.مشهور
بالضبط والاتقان.
تلاميذه: روى عنه القراءة عرضا أناس كثيرون . منهم محمد بن هارون التمار
،وأبو عبدالله الزبير بن أحمد الزبيري الشافعي ،وتوفى بالبصرة.

روح (ت(235هـ)

اسمه: روح بن عبدالمؤمن الهذلي البصري النحوي .
كنيته: أبو الحسن.
تلاميذه: عرض عليه القراءة الطيب بن حمدان القاضي ،وأبوبكر محمد بن وهب
الثقفي ،ومحمد ابن الحسن بن زياد ،وأحمد بن يزيد الحلواني ، وعبدالله بن
محمد الزعفراني ومسلم بن مسلمة ،والحسن بن مسلم ورجال غيرهم.
شيوخه: عرض على يعقوب الحضرمي وهو من أجل أصحابه وأوثقهم


الامام العاشر:خلف(150 هـ - 229 هـ)

اسمه :خلف بن هشام الأسدي البغدادي البزاز .
كنيته: أبو محمد
وهو أحد الرواة عن سليم عن حمزة واختار لنفسه قراءة فكان أحد القراء العشرة.
صفاته: حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين ،وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة,
كان ثقة كبيرا زاهدا عالما عابدا روى عنه أنه قال: أشكل علي باب في النحو فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حفظته ووعيته.
تلاميذه: أحمد بن ابراهيم وراقةواخوه اسحاق ابن ابراهيم ،ابراهيم بن علي
القصار ،احمدبن يزيد الحلواني ،ادريس ابن عبدالكريم الحداد ،محمد ابن اساق
ابن شنبوذ وغيرهم


تم بحمدالله...ونقلته لكم عسى أن ينفع الله به زيآدة للفآئدة..:


هؤلاء القراء الثلاثة .. قراءاتهم صحيحة ومتواترة ومتفق عليها وقد وافقت شروط القراءة الصحيحة .. وهي ..

صحة السند والتواتر إلى رسول الله صلى الله عليه 879سلم ..
موافقتها لقواعد اللغة العربية ..
موافقتها للرسم العثماني ...

لكن الإمام أبو بكر ابن مجاهد ( 334) الذي أراد أن يجمع لأئمة القراءات ..
كان في وقته أئمة كثر .. فوضع شروطا لمن أراد أن يدون عنه قراءته .. وكانت
شروطه ..
1- أن يشتهر الإمام في بلده وفي بلدان أخرى ..
2- أن يرتحل الناس إليه من الأمصار الأخرى للأخذ عنه والقراءة علهي ..
3- أن يستدل الفقهاء بقراءته في أحكامهم الشرعية ..
طبعا إضافة للشروط السابقة ..
فانطبقت هذه الشروط على القراء السبعة ..
ومن الإمام ابن مجاهد أخذ أبو عمرو الداني فكتب كتاب التيسير ثم نظم كتاب
التيسير الإمام الشاطبي في منظومته ...حرز الأماني المشهورة بالشاطبية

عندما جاء الإمام ابن الجزري رأى أن الإمام الشاطبي عنده نقص من جهتين ..
1- أنه سار وراء أبو عمرو الداني الذي سار هو الآخر وراء ابن مجاهد فقال .. هناك ثلاثة أئمة مشهورين ماذكرهم الشاطبي وهم ..
أبو جعفر وهو شيخ الإمام نافع . ومن كبار التابعين وإمام القراء في المدينة ..
فابن مجاهد يوم كان يدون لم يكن أبو جعفر مشهورا ..
والثاني يعقوب البصري والثالث خلف البزار ..
فابن مجاهد تركهم لأنهم لم يكونوا مشهورين في وقت التدوين .. فابن الجزري أراد أن يكمل ونقل عن هؤلاء الأئمة ليكمل القراءات .

2- أنه نقل عن سبعة أئمة وهولاء السبعة كل إمام له اثنين من الرواة .. وكل
راو له طريقان لأن هناك شيء اسمه الرواية وهناك طريق وهناك قراءة ..
عاصم لع قراءة .
وشعبة وحفص راويان له .. وعن حفص هناك طريقان هما ..
عبيد بن الصباح وعمرو بن الصباح ..والشاطبي نقل عن طريق واحد وهو عبيد بن
الصباح وترك طريق عمرو بن الصباح ولذا لانجد عند حفص قصر المنفصل ولذا
نقول من طريق الشاطبية ..
فهو ترك طريق لكل راو وأخذ من طريق واحد وكان ينبغي أن يأخذ من طريقين ..
فجاء ابن الجزري ونظم طيبة النشر في القراءات العشر وأضاف عليها ما نقصه الشاطبي
والكلام يطول ..

الخلاصة ...
أن قراءة الأئمة الثلاثة المكملة للعشرة .. ليست مختلف فيها ..بل هي متواترة صحيحة ..
فالقرآن نقل بالنقل القاطع والقراءات الشاذة وهي كلمات بسيطة حصرها الأئمة منذ عصر تدوين المصحف ...
عذرا لكن كثير يختلفون في القراءات العشرة ويظنونها .. سبعة .. وهذا خطأ
والله تعالى أعلم ..


منقول للامانه

http://montada.rasoulallah.net/index.php?showtopic=6058