للذاكرين والذاكرات NETISLAMIC


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا

للذاكرين والذاكرات NETISLAMIC

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم وعلى ال سيدنا ابراهيم
 
NETISLAMICNETISLAMIC  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  اربط بنا  

شاطر | 
 

 السلام في الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NETISLAMIC
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الاوسمة : صورة
السٌّمعَة : 23
عدد المساهمات : 469
المزاج : جيد جدا
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ الميلاد : 26/02/1990
تاريخ التسجيل : 28/03/2010
الموقع : netrislamic.alafdal.net

مُساهمةموضوع: السلام في الاسلام   7/6/2010, 12:48

بسم الله الرحمن الرحيم



قيم اسلامية: السلام في الإسلام

الأستاذ: محمد عثمان محمد



السلام عليكم، هوالتحية عند المسلمين عند التقاء بعضهم البعض. وإن أول من بدأ السلام هوأبوالبشرية آدم (عليه السلام) بتوجيه من الله عزوجل فقد روي أبوهريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلي الله عليه وسلم) قال: [ خلق الله آدم علي صورته ستون ذراعا] .فلما خلقه قال اذهب فسلم علي أولئك نفرمن الملائكة جلوس فاستمع مايحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم فقالوا:السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ورحمة الله, فكل من يدخل الجنة علي صورة آدم. فلم يزل الخلق ينقص بعد حتي الآن ] صحيح البخاري حديث رقم 6227 0والكلام الأخير معناه أن طول البشر تناقص بعد أبينا آدم حتي أصبح علي الصورة التي نراها الآن0 وأصبح السلام متداولا بين المسلمين في القائه ورده ,قال تعالي:{ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها} سورة النساء آية 86 0فإذا قال المسلم: السلام عليكم فإما أن يحي بأحسن منها فيقال :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أوالرد: وعليكم السلام 0 فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت :قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يوما [يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام] فقلت :وعليه السلام ورحمة الله وبركاته 0 صحيح البخاري حديث رقم 3768 0وإلقاء السلام علي الآخرين سنة ورده فرض كفاية فإذا قام به البعض سقط عن الباقين 0

إن من حق المسلم علي أخيه المسلم أن يحييه إذاالتقاه وفاء لهذا الحق 0 قال (صلي الله عليه وسلم) [ حق المسلم علي المسلم ست ٌ] قيل ماهن يارسول الله ؟ قال :[ إذالقيته فسلم عليه ؛وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذاعطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده ،وإذامات فاتبعه] صحيح مسلم حديث رقم 5544 0

ويكون السلام علي الناس حسب التوجيه النبوي وهو يدل علي الاحترام والتوقير, فعن ابي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلي الله عليه وسلم) قال : [ يسلم الصغير علي الكبير، والمار علي القاعد والقليل علي الكثير] صحيح البخاري ح 6231 . وان تلقي السلام علي من عرفت ومن لم تعرف ، قال عبد الله بن عمرو : إن رجلا سأل النبي (صلي الله عليه وسلم) : أي الإ سلام خير؟ قال : [ تطعم الطعام وتقرأ السلام علي من عرفت ومن لم تعرف ] صحيح البخاري ح 6236. فإذا أردنا الدخول إلي بيوت الآ خرين، فمن آ داب السلام الاستئذان بقرع الباب أو بضغط علي جهاز جرس البيت أو بأي أسلوب يشعر بمجيئ الداخل. ثم يكون السلام ، قال تعالي :{ يأ يها الذينء امنوا لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتي تستأنسوا وتسلموا علي أهلها ذلكم خير لكم لعلم تذكرون} سورة النور آية 27. وإظهار التحية والحرص علي أدائها يؤديان إلي المحبة بين الناس، وهذه المحبة تقود الي الإ يمان، والإيمان يدخل الجنة، ففي الحديث الذي رواه أبوهريرة (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : [ لاتدخلون الجنة حتي تؤمنوا ولاتؤمنوا حتي تحابوا ألا أدلكم علي شئ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشواالسلام بينكم] صحيح مسلم ح 19 .إن الملائكة تحي اهل الجنة في الجنة بالقول : سلام عليكم ، قال تعالي : {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم }سورة الرعد آية 24. والجنة هي دارالسلام أي دارالله ، فالله هو السلام والسلام اسم من أسمائه تعالي، فمن أسمائه الملك القدوس السلام، والسلام معناه ذوالسلامة من كل نقص. ومن الجائز السلام علي جماعة متباينة في الديانة وفيهم مسلمون، وقد سلم النبي صلي الله عليه وسلم علي مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين واليهود. روي أسامة بن زيد فقال: مر الرسول (صلي الله عليه وسلم) علي مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين واليهود وفيهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفي المجلس عبد الله بن رواحة فسلم عليهم النبي (صلي الله عليه وسلم) ثم وقف. صحيح البخاري ح6254 0

أما إذا كان السلام من أهل الكتاب فيكون الرد: وعليكم0 فقد قال أنس (رضي الله عنه) : إن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) قال :[ إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم]. البخاري ح6258 0 وإذا سلم أحد اليهود يكون الرد: وعليك، لأن أحدهم يقول: السام عليكم0 والسام هو الموت. حدث عبدالله بن عمر (رضي الله عنهما) أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) قال :[ إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم السام عليكم فقل وعليك] البخاري ح 6257 0 ولما كان السلام من اليهود فيه نوع من الخبث والمكر كما رأينا بقصد الدعاء بالموت فقد أغضب ذلك السيدة عائشة (رضي الله عنها) فردت عليهم بعنف فدعت عليهم بالموت واللعنة، وذلك عندما سلم جماعة من اليهود علي الرسول (صلي الله عليه وسلم) بقولهم: السام عليك ورد عليهم الرسول (صلي الله عليه وسلم) [وعليكم ] فقد أخبر عروة أن عائشة (رضي الله عنها) قالت : دخل رهط من اليهود علي رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فقالوا: السام عليكم ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) :[مهلا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله] فقلت يارسول الله أو لم تسمع ماقالوا؟ قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): [ فقد قلت: وعليكم] البخاري ح 6256 وجاء في رواية مسلم، وزاد فأنزل الله عز وجل { وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} المجادلة آية 8 0

وقد نهي الرسول (صلي الله عليه وسلم) من أن نبدأ اليهود والنصاري بالسلام، فإذا وجدناهم في طريق فنضطرهم إلي أضيقه، فقد حدث أبو هريرة (رضي الله عنه) أن الرسول (صلي الله عليه وسلم) قال: [ لاتبدؤوا اليهود والنصاري بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلي أضيقه] مسلم ح 5554 0 قال الدكتور القرضاوي: في فتواه: [فاضطروه إلي أضيقه] هذا مقيد بأيام الحرب،

وأضاف يمكن القول بجواز بدئهم بالسلام إن كان هناك سبب يستدعي ذلك كقرابة، أو صحبة أو جوار أوسفر أو حاجة0 وقد ذكر القرطبي ذلك عن النخعي فقال: مؤولا حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) [ لاتبدؤوهم بالسلام ] إن لم يكن هناك سبب يدعو إلي أن نبدأهم بالسلام من قضاء ذمام، أو حاجة تعرض لكم قبلهم أو حق جوار، أو سفر. أما إذ اكانت التحية بغير السلام فلا مانع مثل أن يقول له: صباح الخير أو مرحبا أو مساء الخير. موقع القرضاوي من فقه التعامل مع غير المسلمين0

والسلام أيضا هو: الأمان، وكراهة الحرب، إلا إذا فرضت. فإذا رأي المحاربون الأعداء وقف الحرب، وإرادة السلام، فإن الإسلام يرحب بذلك. قال تعالي: { و إن جنحوا للسلم فا جنح لها} سورة الأنفال الآية 60 0 أي إ ذا مال الأعداء إلي السلام فمل إليه. فالمسلمون لايدخلون الحرب إ لا وهم مكرهون0

وعندما دعا الإسلام لإعداد القوة والاستعداد للحرب، قصد من وراء ذلك إخافة الأعداء وإدخال الرعب في قلوبهم لئلا يبدأوا الحرب فيضطروا المسلمين للدخول فيها وجرهم إلي العنف. قال تعالي: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم } سورة الأنفال الآية60 0 فهذا الإ عداد لم يكن إلا وقاية من الحرب وشرورها، لأن العدو إذا علم أنك قوي و مستعد أحجم عن لقائك أوالتحرش بك و هابك، وكذلك الآخرون الذين كانوا يعدون العدة في الخفاء لمباغتتك والهجوم عليك وأنت لا تعرفهم ولا تعرف استعدادهم فيمسكون عن قتالك ومحاربتك. فالإعداد للحرب يمنع الحرب وحقيقة هو وقاية من الحرب والوقاية خير من العلاج. وكلها قيم إسلامية 0













الاستاذ محمد عثمان محمد[center]

-------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://netislamic.alafdal.net
ياسين
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

الاوسمة : صورة
السٌّمعَة : 10
عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
البلد : المغرب

مُساهمةموضوع: رد: السلام في الاسلام   20/1/2011, 07:43

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلام في الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للذاكرين والذاكرات NETISLAMIC :: جميعا لنصر دين الاسلام :: الاسلام عقيدة وشريعة واخلاق ...-
انتقل الى: